أدوات الوصول

Skip to main content

الأنشطة والأخبار

كن على اطلاع على أحدث فعاليات وأخبار الحركة الكشفية

من المخيمات والرحلات الميدانية، إلى المبادرات المجتمعية والإنجازات المميزة، ننقل لكم مستجدات الأنشطة والأخبار أولًا بأول. هنا تتابع نبض الحركة الكشفية، وتشاهد كيف نصنع الفارق بروح الفريق والعمل المشترك.

651769856 1344263341078297 6288586856448573811 n d7202c54
652199873 1344266881077943 41909097415626486 n 0f27cccd
651238506 1344263414411623 2928725634768200728 n a93784d1
651246308 1344263487744949 1059771710660233576 n 565d596a
652223643 1344263214411643 5217172870315023574 n 94461b67
652321605 1344263461078285 543869379515393891 n d1acf042
651769856 1344263341078297 6288586856448573811 n d7202c54
652428629 1344266664411298 2409063707075770346 n 2d7c811f
    2026-03-17 |

    بيت الزائدي . .. حين يتحول التاريخ الكشفي إلى نبضٍ حيّ يُوسّم صُنّاعه بالفخر

    خلف كل صرح عظيم رؤية ترسم الطريق، وخلف “بيت القائد علي خليفة الزائدي للمقتنيات الكشفية” قصة تكاتف استثنائية، بدأت كحلم في أروقة القيادة العامة للحركة الكشفية، لتتحول اليوم إلى واقع يزهو في قلب طرابلس القديمة.
    لم يكن افتتاح هذا البيت مجرد صدفة، بل جاء كترجمة حقيقية للاستراتيجية الطموحة التي وضعتها القيادة العامة للكشافة والمرشدات التي آمنت بأن الحفاظ على تاريخ الحركة هو جزء لا يتجزأ من صياغة مستقبلها، فعملت برؤية ثاقبة على تأسيس هذه المنارة الفكرية لتكون مرجعاً ثقافياً للأجيال، ومنطلقاً لتعريف العالم بعمق الجذور الكشفية الليبية.
    ويبرز هنا دور جهاز إدارة المدينة القديمة كشريك استراتيجي في هذا الإنجاز. فمن خلال توفير هذا المبنى التاريخي العريق، ساهم الجهاز في منح المقتنيات الكشفية “روحاً” لا تليق إلا في ثنايا طرابلس القديمة. وهنا يتوجب توجيه تحية تقدير وإشادة بالجهاز وكافة كوادره الذين أدركوا قيمة هذا المشروع وسخروا الإمكانيات ليظهر البيت بهذا الرونق المعماري والتاريخي البديع.
    تبدأ القصة من عتبات هذا البيت، الذي تحول اليوم إلى منارة فكرية وثقافية تستقطب الزوار من كل حدب وصوب. فما أن تدخل أبوابه، حتى تجد نفسك في رحلة عبر الزمن؛ تشاهد تاريخ الحركة الكشفية الليبية متجسداً في مقتنيات نادرة، وتفاصيل دقيقة تؤرخ لمسيرة القائد الراحل علي خليفة الزائدي ورفاقه.
    البيت اليوم بات يضج بحركة الكشافين والمرشدات الذين ينهلون من إرثهم الثقافي، محولين المكان إلى ساحة للحوار الفكري والاعتزاز بالهوية الكشفية.
    و خلف هذا التنظيم المبهر والارتقاء بالمحتوى، تكمن جهود جبارة لإدارة البيت والعاملين فيه. أولئك الذين لم يدخروا جهداً في ترميم الذاكرة وتبويب التاريخ ليظهر بهذا المظهر الحضاري. لقد نجحت الإدارة في جعل “بيت الزائدي” مكاناً ينبض بالحياة، يجمع بين هيبة المتاحف وحيوية المراكز الثقافية الحديثة.
    وتقديراً لهذه الروح المثابرة، شهد البيت لحظة وفاءٍ مميزة، حيث قام القائد العام للحركة العامة للكشافة والمرشدات القائد عبدالمجيد الخذراوي، ونائبه المهندس محمود شميلة، بتوسيم كافة العاملين بالبيت.
    هذا التوسيم جاء كرسالة شكر رفيعة المستوى من القيادة العامة، نظيراً لجهودهم الكبيرة في التنظيم والارتقاء بهذا الصرح، ليكون التوسيم علامة فخر على صدورهم، تماماً كما أصبح “بيت الزائدي” علامة فخر في تاريخ الحركة الكشفية الليبية.
    خاتمة الحكاية
    يبقى “بيت القائد علي خليفة الزائدي” اليوم أكثر من متحف؛ إنه جسرٌ يربط أمجاد الماضي بطموحات المستقبل، ومكانٌ يثبت أن من يحفظ تاريخه، يمتلك مفاتيح مستقبله.

    شارك:

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *