Skip to main content

تقليد علامة وشعار الحركة

رمزية شعار الكشافة والمرشدات ودلالاته التربوية
اعتادت اغلب الجمعيات الكشفية في العالم على اتخاذ الزنّيقة شعاراً ورمزاً لها بينما اتخذت اغلب الجمعيات الإرشادية في العالم زهرة الكوك شعاراً لها، وفي بلادنا اتخذت الحركة العامة للمرشدات الزنبقة (للكشافة) وزهرة الكري (للمرشدات) المتداخلتين كعلامة لهالأن كلاً من الزنبقة وزهرة الكري بفروعها الثلاثة تذكران الكشاف والمرشدة بالوعي الكشفي والمبادئ الثلاث الأساسية للحركة الكشفية، وهي: الواجب نحو الله – الواجب نحو الآخرين – الواجب نحو الذات

تقليد علامة وشعار الحركة

رمزية شعار الكشافة والمرشدات ودلالاته التربوية
اعتادت اغلب الجمعيات الكشفية في العالم على اتخاذ الزنّيقة شعاراً ورمزاً لها بينما اتخذت اغلب الجمعيات الإرشادية في العالم زهرة الكوك شعاراً لها، وفي بلادنا اتخذت الحركة العامة للمرشدات الزنبقة (للكشافة) وزهرة الكري (للمرشدات) المتداخلتين كعلامة لهالأن كلاً من الزنبقة وزهرة الكري بفروعها الثلاثة تذكران الكشاف والمرشدة بالوعي الكشفي والمبادئ الثلاث الأساسية للحركة الكشفية، وهي: الواجب نحو الله – الواجب نحو الآخرين – الواجب نحو الذات

محتويات الصفحة

مكوناتها ومدلولاتها

  1. الزنبقة (للكشافة) وزهرة الكري (للمرشدات).
  2. النخلة وغصن الزيتون والسنبلة: ترمز إلى أن ليبيا بلد زراعي اشتهر بالنخيل والزيتون والقمح والشعير.
  3. جناحا النسر: يرمزان إلى قوة الكشاف والمرشدة واعتزازهما بنفسيهما ومبادئهم وسعيهما للنهوض والسمو بها نحو العلا والسؤدد وعملهما الدؤوب لرفع شأن أسرهم وبلادهم والتحليق بمجد أمتهم.
  4. النجمتان: وترمزان إلى عمل الدنيا والآخرة فالكشاف والمرشدة يعمل كل منهما ما يجلب السعادة في الدنيا ويفعل ما ينال به الثواب والأجر في الآخرة امتثالًا للحديث الشريف  (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً )) ولكل نجمة خمسة رؤوس تذكر بقواعد الإسلام الخمسة وتكون في مجموعها عشرة رؤوس وهذه تذكر الكشاف والمرشدة ببنود القانون التي يسير على مناهجها ويعمل على منوالها ويتخدها منهاجا لسلوكه.
  5. ( وأعدوا ) : وهي شعار الحركة العامة للكشافة والمرشدات لعظمة دلالاتها من الآية الكريمة : بسم الله الرحمن الرحيم ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ) صدق الله العظيم .وقد تم اختيار هذا الشعار من قبل مؤسس الحركة المرحوم علي خليفة الزائدي وهي دليل الاستعداد الدائم لأداء الواجبات نحو الله والوطن والشعب .كلمة وأعدوا تذكر الكشاف والمرشدة بأن يكونوا على استعداد كامل وتهيؤ تام من الناحية العقلية، والبدنية ، والروحية استجابة لأمر تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ).
  6. الحبل الذي يربط فروع الزنبقة وزهرة الكري معا: يشير إلى الاتحاد التام ويرمز إلى الاعتصام الكامل تنفيذًا لقوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ).
  7. العقدة المدلاة تحت كلمة ( وأعدوا ) تذكر الكشاف بأن يعمل خيراً كل يوم .بسم الله الرحمن الرحيم ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) صدق الله العظيم .

تاريخها

منذ بداية تأسيس الحركة الكشفية في بلادنا عام 1954م، ظهرت الحاجة لإيجاد علامة للحركة تكون رمزاً لها، ولذلك برزت عدة اقتراحات، من ذلك أن تكون العلامة مثل شعار جمعية الكشاف المسلم بلبنان أو مثل شعار كشاف سوريا وأخيرًا استقر الرأي على اتخاذ علامة تحوي الزنبقة وجناحي النسر مع نجمتين بينهما كلمة ( وأعدوا ) ويتدلى من أسفلها حبل به عقدة وهي أول علامة تم تداولها بين الكشافين سنة 1954م، وقد قام برسمها بالشكل الذي كانت عليه ذلك الوقت (شكل 1) الكشاف علي سعيد قانة الذي كان أحد أفراد فرقة طرابلس الأولى.

شكل (رقم 1)

في عام 1955 ف تم إدخال بعض التعديلات على شكل الشارة (شكل 2): 

شكل رقم (2)

وفي سنة 1962 كلف الرسام الفلسطيني إسماعيل شموط بإعادة رسمها بالشكل النهائي (شكل 3) وهو الشكل الذي اعتمد بعد ذلك عند إعداد أول شارة جيب قماشية لكشاف ليبيا والتي تم تطريزها باللون الأصفر الذهبي على قاعدة خضراء حيث تم استبدال أحد غصني الزيتون فيها بسنُبلة قمح زيادة في الدلالة على تنوع ما تشتهر به ليبيا من محاصيل زراعية (شكل 4).

شكل (3)
شكل (4)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد أستمر العمل بهذه الشارة إلى حين صدور تعديل قانون الحركة الكشفية عام 1985ف والذي أقر أمانة عامة موحدة للحركة العامة للكشافة والمرشدات مما أستوجب دمج شارتي الكشافة والمرشدات في علامة واحدة وهي العلامة التي لا زالت معتمدة حتى يومنا هذا (شكل 5).

شكل (5)
scout cta img
تعرف على نخبة القادة الذين تركوا بصماتهم في مسيرة الحركة الكشفية في ليبيا، وشاركوا في بناء أجيال من الكشافين عبر السنين.