تقليد نشيد اللقاء
تقليد نشيد اللقاء
محتويات الصفحة
إن المشاركة في التجمّعات، والأنشطة الكشفية، أهمية كبيرة في حياة الكشاف والمرشدة تنعكس على حياتهم العملية والنفسية بالاتجاه الإيجابي بشكل كبير.
فعندما يكشفون بأنفسهم عن هذه المجموعة، وأهمية عملهم ودورهم الكشفي والإرشادي، فينشطون لتقديم المزيد للحركة الكشفية، ويشعرون بأنهم جزء من هذه الفئة النشيطة والمتميزة، ويتعلّمون دائماً تنظيم الأعمال، ويسلكون مسالك القادة بثبات، بإشارات الفرقة أو الطليعة، وحتى في حديثهم، ضمن مجموعة متجانسة، مما يُرسخ الطليعة بداية اللقاء أو الفرقة ككل.
وعلى صعيد اللحظات التي تعيشها كل حياة الكشاف أو المرشدة في المراحل العمرية، فإن لنشيد اللقاء دلالة رمزية، فهو إعلان عن الروح والانتماء، والتعبير عن وجودهم في هذه الحركة بكل الاعتزاز، والحب، والرغبة التربوية، والتأثير على الآخرين من خلال الكلمة الطيبة، والعبارة الهادفة، والنشيد الجميل.
وغالبًا ما، وعند نهاية اللقاء أو نهاية المخيم يُؤدّى النشيد (يدًا بيد)، حيث يتعانق الجميع ويتصافح من القلب، والأكف ترتفع نحو السماء وهم يرددون كلمات النشيد بصوت واحد قوي يدل على وحدتهم وتماسكهم، وعزمهم على الاستمرار في الحياة الكشفية بتحدياتها ومغامراتها.
ودائمًا ما يردّد الكشاف والمرشدة هذا النشيد في ختام أي لقاء ليعبّر عن تقاليد الحركة الكشفية التي عرفها وعاشها، والتي يرددون فيها أنشودة اللقاء غدًا…
نشيد هيا إلى اللقاء غدًا .. لـ شفيق جبرايل
هيا إلى القــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
نُجددُ الهنـــــــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
••••
كشافة السلك الشريف وداعنا حانــــــــــــــــا
كشافة السلك الشريف الله يرعانــــــــــــــــــا
••••
هيا إلى القــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
نُجددُ الهنـــــــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
••••
إلاهُنا الذي يَــــــــرى تماسك الأكتـــــــاف
إلاهُنا الذي يَــــــــــرى سيجمع الكشـــــاف
••••
هيا إلى القــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
نُجددُ الهنـــــــــــــــاء غدًا هيا إلى القــــــــــاء
••••
نبذة عن مؤلف النشيد
شفيق جحا
كاتب، ولغوي، وشاعر، ومذيع، وكشفي (ولد في بيروت في فبراير 1920 – بيروت، وتوفي في نوفمبر 1985).
لُقب بأفضل من تكلم اللغة العربية في عصره، وكان عميد المذيعين العرب من خلال عمله التأسيسي في إذاعة لبنان.
كيفية أداء النشيد
-
- يُطلب من المنشد أن يقف الجميع في دائرة أو منطقة متقاربين جداً من بعضهم.
- يُذكّر قائد النشيد بقواعد أداء النشيد كنمط الإلقاء وخفض الصوت.
- يقوم الجميع بوضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر.
- عند بداية ترديد المقطع الذي يقوم فيه الجميع بمدّ أيديهم إلى الأمام على شكل جانبي، بشكل عكسي (أي اليد اليمنى ممسكة بيد الواقف على اليسار، والعكس صحيح).
- عند ترديد كلمة (هيا إلى اللقاء) في المقطع الثالث من النشيد، يقوم الجميع برفع أيديهم وهم ممسكون ببعضهم لمستوى الكتفين وإنزالها فوراً.
- عند انتهاء النشيد، يترك الجميع الأيدي الأخرى ويقوم قائد النشيد بإنهائه باستخدام الإشارة والاستراحة والانصراف.